منتدى تي في سي مول للشاي الربيعي: توحيد القلوب، التقدم معًا

في 19 فبراير، عُقد منتدى تي في سي مال للشاي الربيعي في جو حيوي ومفعم بالنشاط. تحت شعار "توحيد القلوب، التقدم معًا"، قاد المنتدى الرئيس التنفيذي ليو تشين وجمع بين الأعضاء الأساسيين والنجوم لإجراء مناقشات عميقة حول الدوافع الداخلية للعمل والعقبات الداخلية. كان الهدف من ذلك تحفيز الموظفين على استكشاف دوافعهم الداخلية للعمل والعقبات التي تواجههم، ورفع مستوى الدافعية، وتقليل الحواجز، ووضع أهداف وخطط طويلة الأجل، وإطلاق العنان للإمكانيات غير المحدودة داخل كل موظف، وبالتالي دخول عصر جديد بحماس متجدد واستقبال المستقبل!
خلال المنتدى، طرح الرئيس التنفيذي ليو سؤالاً مهمًا: "لماذا أقوم بهذا العمل؟". أثار هذا السؤال تأملات وتأمّلات عميقة بين الحضور. من خلال استكشاف عميق لدوافع العمل، وجد كل مشارك إجابته الخاصة من الداخل، و意识到 أن الدوافع الداخلية قد تتطور مع الوقت. ومع ذلك، تدور جميعها بشكل عام حول ثلاثة جوانب: احتياجات البقاء، والوفرة المادية، ومعنى الحياة.
علاوة على ذلك، طرح ليو سؤالاً محوريًا: "من هم زبائني الأساسيون؟ (في مجال العمل)". لا يمكن المبالغة في أهمية هذا السؤال، لأنه يتعلق مباشرةً باتجاه وفعالية عمل الجميع. شدّد ليو على أنه فقط من خلال تحديد العملاء الأساسيين يمكن للمرء أن يُدرك بدقة محور عمله ويحقق إنتاجية قيمة أعلى. وقد لاقى هذا الرأي صدى عميقًا لدى الحضور، الذين شاركوا فهمهم ورؤيتهم حول العملاء الأساسيين وكيفية اكتشافهم وخدمتهم بفعالية. من خلال التبادل والمشاركة، اكتسب الجميع فهمًا أوضح لأهمية العملاء الأساسيين في عملهم وكيف يمكن للخدمة الدقيقة لهم أن تعزز كفاءة وقيمة العمل.
كما حظي السؤال التالي باهتمام كبير خلال منتدى الشاي: "ما الذي أجيده؟". استخدم ليو استعارة الشجرة لتوضيح هذا السؤال. وأشار إلى أن الخبرة تشبه الشجرة، حيث تمثل الجذور الإمكانات والمواهب الشخصية، وتمثل الفروع التعبيرات المحددة للخبرة. وكان يأمل من خلال هذا السؤال أن يتمكن الجميع من فهم جذورهم بوضوح وتطوير نموهم بشكل أكثر تركيزًا في مجالات خبرتهم. ولم يكتفِ المشاركون فقط بمشاركة مجالات خبرتهم وتجاربهم في التطوير، بل قدموا أيضًا العديد من الاقتراحات والحلول العملية للاستفادة بشكل أفضل من نقاط قوتهم. لم يعزز هذا التبادل التعاوني فقط التماسك والتعاون داخل الفريق، بل قدّم أيضًا مراجع ودعماً قيّمين للنمو والتطور الشخصي.
كما وجه السؤال "من أنا الآن؟ ومن أريد أن أصبح في المستقبل؟" الحضور لفحص وضعهم الحالي واتجاه تطورهم المستقبلي. أجرت جامعة هارفارد دراسة طولية استمرت 25 عامًا على مجموعة من الأشخاص، وخلصت في النهاية إلى أن 27% لم يكن لديهم أهداف؛ و60% لديهم أهداف غامضة؛ و10% لديهم أهداف واضحة ولكن قصيرة الأجل؛ و3% لديهم أهداف واضحة طويلة الأجل. كيف تغيرت حياتهم بعد 25 عامًا؟ — 27% اشتكوا من المجتمع وظروفهم الصعبة؛ و60% عاشوا في الطبقة الدنيا والمتوسطة من المجتمع، كموظفين عاديين أو فقدوا وظائفهم بالفعل؛ و10% عاشوا في الطبقة المتوسطة العليا؛ و3% أصبحوا نخبة اجتماعية. يوضح هذا أهمية وجود أهداف واضحة طويلة الأجل. كما شارك ليو أفكاره وطموحاته، معربًا عن رغبته في أن يصبح مؤسس شركة تي في سي مال تدوم مئة عام، والتي ستكون هدفه ودافعه المستقبلي. كما ذكر طموحات أكبر، حيث يأمل أن يصبح رائد أعمال يؤثر في الصناعة وحتى في العالم.
إن روح الجرأة على التفكير والتعبير عن النفس هذه تستحق منا الاقتداء والتأمل. من خلال توضيح مكانتنا ورؤانا المستقبلية، يمكننا وضع خطط تطوير شخصية أكثر تركيزًا والسعي لتحقيقها. وفي الوقت نفسه، يلهم هذا أيضًا أن نسعى وراء أهداف أعلى ونكافح بلا كلل لتحقيق قيمتنا الشخصية.
في الجزء الختامي، استعرض ليو محتوى مناقشات منتدى الشاي، مشيرًا إلى أوجه التشابه والنقاط البارزة، وشارك تأملاته. وشدد على أهمية التماسك والتعاون داخل الفريق في التطور المستقبلي. لم يملأ ختامه فقط قلوبنا بالثقة في المستقبل، بل وضّح لنا أيضًا الاتجاه الذي يجب أن نسير فيه.
من خلال هذا المنتدى، لم يفكر المشاركون فقط في أهمية وقيمة العمل، بل حددوا أيضًا اتجاهات وأهداف التطور المستقبلي. في السنة الجديدة، سنوحد القلوب ونتقدم معًا ونساهم بجهودنا في تطوير الشركة. وبجهود جميع الموظفين، ستنمو تي في سي مال بالتأكيد جنبًا إلى جنب مع عملائها وموظفيها وشركائها.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُشار إليها بعلامة *
اشترك مجانًا في مدونتنا واحصل على نصائح الخبراء، ورؤى الصناعة، وأفضل المنتجات بالجملة. عزز مبيعاتك مع TVCMALL اليوم!